L'islam Authentique


La religion originelle d'Abraham





الإسلام الحنيف على ملة إبراهيم وسنة محمد خاتم النبيين
عليهما الصلاة و السلام







تنبيه هام


الحمد لله رب العلمين و الصلاة و السلام على نبينا محمد خاتم الأنبياء و المرسلين، و بعد

أخي القارئ لا تتعب نفسك ولا تضيع وقتك الثمين إن كنت من الذين يحسبون أن للإسلام رجال دين وكهنوت لايمكن لغيرهم أن يبحث فيه ويناقشهم في أموره

أو كنت من الذين يقولون -- قبل دراسة معمقة للأدلة المطروحة-- من أنت حتى تتكلم في أمور الدين و ما هي مؤهلاتك العلمية وعن أي شيخ أخذت العلوم الشرعية

أو كنت من القائلين هذا قول غيرمسبوق وخروج عن الإجماع أو ما شابهه من الكلام الإنشائ المبني على التقليد و التعصب المذهبي

أو ربما قد تكون من الذين لا يجيبون إلا بالأسئلة كسؤال من أنت حتى تنتبه لهذا و تتطاول على علماء هذه الأمة  ?...إلخ

أقول لكل هؤلاء: رب ناقل علم لمن هو أعلم منه جئناكم بالبرهان (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين)

ا
للهم أرنا الحق حقا وإرزقنا إتباعه ، وأرنا الباطل باطلا وأرزقنا إجتنابه امين




مقدمة

من المعلوم أن شبكة الانترنت تعج بالمواقع المخصصة للإسلام وخاصة منها تلك المواقع التي يدعمها البترول السعودي, غايتنا في إضافة هذا الموقع ليست من باب التسلية الذهنية أو من أجل إعطاء دروس في هذا المجال على طريقة خالف تعرف لكسب الشهرة.


هذا الموقع يهدف إلي تقديم بعض الأطروحات في مجال تجديد الفكر الديني لكتاب و باحثين معاصرين لم يأخذوا حقهم من الاهتمام على اجتهاداتهم الفكرية بل وعلى العكس لم يحصدوا إلا سخط المؤسسات الدينية من أحبار الأزهر إلى رهبان الكنيسة السلفية ومن الذين نصبوا أنفسهم حماة لهذا الدين بدون برهان ولا سلطان مبين.
 
المراد من هذه الصفحة تقديم أهم أدلة التيار العقلاني  نبدؤها بمقالات لمفكرين كبار أو لطلبة باحثين مع روابط لمواقعهم على شبكة الانترنت متى تسنى لنا ذلك.
 
الموضوعية تقتضي منا أن نعطي لكل ذي حق حقه بتقديم الرأي و الرأي الأخر, نبدأ أولا بأدلة المدرسة العقلانية  ثم نتبعها بأحسن ردود المدرسة التقليدية النقلية.

و أخيراً نسأل الله العفو والعافية والسلامة من كل ذنب وأن يغفر لنا ويهدينا سبيل الرشاد, من يهده الله فلا مظل له و من يظلل فلن تجد له وليا مرشدا.

 

  وقبل الشروع في تقديم أي موضوع يجدر بي أن أقدم للقارئ الكريم منهجي في الأخذ بالأصول

أؤمن بأن المصدر الأساسي والوحيد الذي نستمد منه فهمنا لرسالة الله
للإنس والجن هو القرأن الكريم ، كتاب الله ، كلامه حرفا ومعني ، الذي أنزله ونّزله علي محمد رسوله وخاتم النبيين

أؤمن كذلك بسنة المصطفى صلى الله تعالى عليه وسلم العملية من مناسك وعبادات و التي وصلتنا  بالتواتر نقل الكافة عن الكافة مثل الصلاة والصوم والحج ، و أعتبرها جزء لا يتجزء من الذكر الحكيم و من الحق المعلوم من الدين بالضرورة.‫


أعمل بالأحاديث النبوية الشريفة كما وصلت إلينا من كتب الأحاديث المختلفة ،لكني أعتبرها كلها روايات ظنية الثبوت تحتمل أن النبي قالها أوالعكس و قد تتعارض و تتناقض فيما بينها

ما تعارض منها مع القرأن صراحة رفضته مهما كان مصدره و رواته وما لم يتعارض منها مع القرأن أخذته إن ثبتت صحته على شروط أئمة الحديث 


و قد يخطر ببال البعض أنه لا يوجد تعارض البتة بيين الاحاديث المنسوبة للنبي  صلى الله  عليه وسلم و أن التعارض ما هو إلا ضاهري و أن أهل العلم و الإختصاص شرحوا بما فيه الكفاية مشكل الحديث و الحمد لله و المنة.


نقول للباحث عن الحق لقد تتبعنا بالبحث محاولات أهل الحديث فوجدنا منها القليل الذي تدعمه الحجة و الكثير مبني على التعليل و التأويل و لي أعناق النصوص للجمع بينها  مهما كان الثمن ولم نجد من عهد إبن قتيبة و النووي و إبن حجرالعسقلاني مجدد.

 
موقفي من اللأدلة العقلية والنقلية

أولا لا أعتبر العقل مصدرا من مصادرالتشريع و لكن مجرد الة لفهم و تدبر النصوص الشرعية و إن كنت أقدمه على السمع والنقل لأنه مناط التكليف و لا يثبت النقل إلا بسلامته وبهذه المسلمات العقلية والإمانية نستدل على أن الدليل العقلي القطعي والنقلي القطعي لا يتعارضان أبدا، ولا يمكن تصور ثبوت التعارض بينهما.


كل دليل عقلي إما أن يكون دليلاً برهانياً قطعياً، أو ظنياً، وكذا الدليل النقلي إما أن يكون قطعياً في الدلالة والثبوت معاً، أو ظنياً في أحدهما أو في كليهما، فالتعارض غير ممكن بين العقلي والنقلي القطعي، وممكن في الحالات الأخرى ، فإذا وقع تعارض فالمقدم هو القطعي مطلقاً سواء كان نقليا أم عقليا، فوجه الترجيح والتقديم ليس العقل أوالنقل ولكن هو كون الدليل قطعياً أو لا، وإذا تعارض ظنيان كان المقدم هو الأقوى وفقا لإحتفاف القرائن المرجحة لهذا أو لذلك.


والله الذي خلق العقل البشري حدد دوره في مجال الشرع  فلم يجعل له أن يزيد عليه أو ينقص منه أو يستبدله باقتراح عقلي .وإنما جعل الله دورالعقل في فهم الشرع على ما هو عليه ، والتمييز بين أحكامه ، وتركيب البرهان من جملة النصوص ، لأن أحكام الشريعة ليست في آية واحدة ولا حديث واحد .


موقفي من الإجماع

قال المولى )  اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا ( فالدين تم و إكتمل و الحمد لله والمنة بريحيل حبيبنا المصطفى  صلى الله عليه وسلم الذي تركنا على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك .


لم يجمع أهل العلم على الإجماع  حيث لا يوجد له تعريف واحد  لأحد من الصحابة أو التابعين أو تابعي التابعين أو الأئمة الأربعة...وفي النهاية لم يحدث إجماع على تعريف الإجماع !


بل لم يحصل اتفاق على أهم أركانه، مثل اشتراط دخول العوام في الإجماع أم المجتهدين فقط؟ وهل ينبغي تحقق الإجماع في كل العصور على أمر معين أم يكفي الاتفاق في عصر من العصور؟ وهل هو حجة في كل الأمور أم في الجوانب الدينية عامة أم الشرعية خاصة؟


موقفي من القياس الشرعي

 

لم يرد نص شرعي قطعي ااثبوت والدلالة يبيح الحاجة للقياس في الشرع  مطلقاً وغاية ما يحتج به القائلون بالقياس هو أقيسة الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم.

 

وإذا قاس الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم  فليس لنا أن نقيس ، لأن القياس تشريع والرسول صلى الله تعالى عليه وسلم  يبلغه كما أمر بذلك أما نحن فليس لنا أن نشرع . وما علينا إلا الإتباع



مناقشة نقدية نقلا عن كتاب إستحالة النسخ في القران للباحث إهاب حسن عبده

الإجماع نظرية لا علاقة لها بالواقع الفقهي
Ijmaa.pdf
الدكتور صلاح سلطان

موسوعة الإجماع في الفقه الإسلامي
للأستاذ الفقيه القاضي المحامي سعدي أبو جيب الدمشقي حفظه الله

حديث الفرقة الناجية

"تفترق أمتي على ثلاث وسبعين فرقة" دراسة حديثية إسنادية

الدكتورالمحقق حاكم المطيري حفظه الله

حقيقة السلفية التيمية المعاصرة
 أحمد أمين خليفة صاحب الموقع

حوار أشعري مع سلفي تيمي
منتدى اللأصلين
أبو أحمد عبد الله زايد السكندري


حقيقة الشيعة الإمامية
الدكتور أحمد الكاتب

حقيقة الأحمدية القاديانية
شبكة الأحمدية في الميزان

القرآنيون في الميزان


القرآنيون هو إسم أطلق على تيار إسلامي ظهر في الهند و في مصر يدعوا إلي عدم الأخذ بغير أحكام القران كمصدر للتشريع
للمزيد أنظر إلى موسوعة ويكيبيديا
 

ليسوا سواء القرآنيون فمنهم من ينكر الأحاديث و السنة جملة و تفصيلاً ومنهم من يشكك حتّى في  مفهوم التواتر كالمفكر إهاب حسن عبده و رشاد خليفة الذي إدعى النبوة لاكتشافه معجزة العدد 19 و هم من غلاة هذا  تيار. ومنهم من ينكر كل الأحاديث و لكنه يأخذ بالسنة العملية و هم من الذين يقرون التواتر العملي كأحمد صبحي منصور و عماد الدين الدباغ و غيرهما. ومنهم كذلك من يأخذ من الأحاديث بمقدار توافقها مع النص القراني كجمال البنا و محمد شحرور و عدنان الرفاعي وغيرهم

لكن أهل المذاهب من سنة و شيعة و خوارج وغيرهم  يحسبون أنهم أشد حبا لله ولرسوله وأنهم يدافعون عن سنته الطاهرة وبالرغم من ذلك تراهم يمررون روايات يشيب لها الغربان  لما في ظواهرها من التشبيه و التجسيم الصريح لله عز و جل ، حجتهم في ذلك أنه ليس لنا أن نحّكم فيها عقولنا ثم نسوا أنهم حّكموا فيها عقول شيوخهم باعتمادهم على شروط عقليه من وضعهم كشروط البخاري ومسلم والتي لا نص عليها في كتاب الله تبارك و تعالى .

فهل ما وضعه شيوخ الحديث  من شروط للحكم على صحته أو ضعفه هي وحي منزل أم أنها  إجتهادات يجوز فيها الأخذ و الرد  ?

الجواب يعرفه كل من له نصيب يسير من علوم الحديث أن تلك الشروط هي في حقيقة الأمر من وضع الشيخان و باجتهاد منهما مع اختلاف في الرأي فعلى سبيل المثال لا الحصر البخاري يضعف عددا من الرواة الذين يكثر مسلم من الرواية عنهم  مثل أبي الزبير و سهيل بن أبي صالح و حماد بن سلمة و أبي نضرة و سماك بن حرب و غيرهم و هذا ما يدفع البخاري إلي عدم الرواية عن أكثر من ستمائة رجل من رجال الشيخ  مسلم منهم مائة و ستون رجل متهم بالضعف.

وكذلك الأمر عند مسلم الذي يضعف عددا من أحاديث البخاري و خاصة ما جاء عن طريق عكرمة مولى إبن عباس رضي الله عنه , حيث أن البخاري روى عنه   139حديث في حين أن مسلم لم يروي عنه  سوى حديثين متابعة , لأن المحدثين يتهمونه بالضعف و بالكذب أحيانا و بالرغم من ذلك ترى البخاري يروي عنه بحجة أنه يعرف صدقه من كذبه !

فالأمر كله في النهاية اجتهادي مبني على العقل والظن و الله المستعان هذا العقل الذي قدموه عندما إستعملوه لتأسيس علوم الحديث كالجرح والتعديل نبذوه وراء ظهورهم عندما أخروه في الحكم على النقل عندما إستوى على نفسه , لكن الويل ثم الويل لمن يقول لهم كيف تحكمون عقول شيوخكم وتمنعون عقول الناس.

أسلوبهم في هذا لا يخفى على باحث محايد، يبدأ دوما بالتجريح و التشويه وينتهي غالبا بالتكفير بفتوى فقيه. التجريح عندهم عموده السباب والتقبيح، بدلا عن الرد الدامغ بالحجة القاطعة والبرهان الصحيح. أما التشويه فعندهم سهل مريح، يتم بتزييف أدلة الباحث النزيه واتهامه بالتشيع أو بالعمالة لليهود وعباد المسيح.

أدلة القرآنيين

 

ثالثا   (الحديث

ثانيا  (السنة

أولا(  القرآن

 

مشكلة الحديث

دراسة علمية موثقة بقلم محمد يحي

تنظير الرواية

بقلم إيهاب حسن عبده

اعتراف أئمة أهل الرواية بظنية أحاديثهم

بقلم إيهاب حسن عبده

تدوين الحديث

بقلم محمد الحاج

حوار سني مع قراني

بقلم سامر إسلامبولي

التواتر بين العلم و المعرفة

بقلم سامر إسلامبولي

الدكتور احمد صبحى منصور يرد على من ينكر التواتر

بحث حول حديث الأريكة
بقلم عبد الفتاح عساكر المعاصر

بعض خرافات الأحاديث

أحاديث يفيد ظاهرها التشبيه و التجسيم الصريح والإساءة لرسوله(صلى الله تعالى عليه وسلم) 

 

الفارق بين السنة الشربفة و الروايات

المفكر عدنان الرفاعي


 السنة النبوية بين البحث والمسلمات

محمد الحاج

عدالة الصحابة بين كتب الحديث وكتب التاريخ

محمد الكوخى


الفُرْقانُ في إِبْطالِ مُقولَة: السُّنَّةُ قَاضِيَةٌ عَلَى الْقُرْآنِ

الاستاذ هانى طاهر

ملاحظة هامة

الحكمة ضالة المؤمن أينما وجدها أخذها الأستاذ هاني طاهر ينتمى إلى الجماعة الأحمدية والتي لا أشاركه في معتقداتها لكن هذا لا يمنعنى أن أثنى على أبحاثه في المواضيع المذكورة حصراً وإن كنت أخالفه في عقيدته

 

 

القرآن وكفى مصدرا للتشريع الأسلامى

لا ناسخ ولا منسوخ فى القرآن الكريم

الدكتور أحمد صبحى منصور


تَنْـزيهُ آيِ القُرْآنِ عَنِ النَّسْخِ والنُّقْصان

الاستاذ هانى طاهر


استحالة وجــود النسخ بالقرآن

إيهاب حسن عبده


القرآن من الهجر إلى التفعيل
سامر إسلامبولي

 

الرد على القرانيين

أهم الكتب التي ترد على منكري الحديث و السنة

 

أول من صنف في الرد على المستشرقين ومن تبعهم ، وتصدى لكشف بطلان شبهاتهم حول الحديث و السنة النبوية هو الشيخ محمد محمد أبو زهو في كتابه (الحديث والمحدثون) وقد نال بهذا الكتاب شهادة العالمية مع لقب أستاذ في علوم القرآن والحديث من الجامع الأزهر سنة 1365هـ - 1946م، وقد أرخ فيه للأدوار التي مرت بها السنة النبوية منذ عهد النبي عليه الصلاة و السلام إلى العصر الحالي، وناقش فيه المستشرقين ورد عليهم ونقض شبهاتهم.

 

 

ثم ألف الشيخ مصطفى السباعي كتابه (السنة ومكانتها في التشريع الإسلامي) الذي حصل به على (شهادة العالمية من درجة أستاذ) في الفقه الإسلامي من الجامع الأزهر سنة 1368 هـ - 1949م، وأطال فيه القول في بيان حجية السنة، ومكانتها التشريعية، ورد على الفرق القديمة التي طعنت في السنة، كما رد على المستشرقين، وناقش شبهاتهم وكشف زيفها.

 

 

ثم ألف الشيخ عبدالرحمن بن يحي المعلمي كتابه (الأنوار الكاشفة)، سنة 1378 هـ ـ 1959م، في الرد على محمود أبو رية وما أثاره من شبهات حول السنة وتاريخ تدوينها في كتابه (أضواء على السنة المحمدية) .

 

 

كما ألف الشيخ محمد أبو شهبة كتاب (دفاع عن السنة ورد شبه المستشرقين والكتاب المعاصرين)، ثم تتابعت المؤلفات في هذا الفن خاصة الدراسات الأكاديمية.

 

 

 

وأخيرا في هذه السنة ألف الدكتور حاكم المطيري كتابا سماه (جناية أوزونعندما يتحدث الجنون) يرد فيه علي كتاب زكريا أوزون (جناية البخاري) .

 

 

ملاحظة  إضغط على الروابط  لتحميل الكتب و عذرا إن كان الرابط لا يعمل

 

 

ردود أخرى



شبهات القرآنيين

 

شبهات القرآنيين حول السنة النبوية

 

في الرد على القرآنيين

 

 

رد العلماء على شبهات فرقة القرانيين

 


الرد المبين لأهل السنة على بعض فرق القرآنيين

 

تعليق على ردود علماء المذهب السني على القرآنيين

 

 

 

 

 


أخي القارئ أقدم لك هذين المقطعين لأنهما يمثلان ردود مدرسة المذهب التقليدي 


-الشيخ الشعراوي يمثل الأشاعرة ممن يسمون أنفسهم بأهل السنة والجماعة لقولهم بإجماع العلماء(إن كان ثمة إجماع).

 

-أما الشيخ محمد حسان فهو يمثل التيار السلفي أو من ينسبون أنفسهم لأهل السنة على فهم سلف الأمة (إجماع الصحابة فقط).

 

وبدون إطالة يمكن للمشاهد المحايد الذي يبحث عن الحق أن يحكم بنفسه بعد أن يتدبر كلام الله ويقارنه مع كلام العلماء :


أولا) الشيخ الشعراوي


يدعي بلا دليل صريح من كتاب الله أن المولى عز وجل قد أخص نبيه محمد عليه الصلاة و السلام عن غيره من الأنبياء بالحق في التشريع المستقل أي كما يقول حضرته أن خاتم الأنبياء و المرسلين يشارك الله في التشريع (بتقويض من الله) لكونه خاتم رسالة السماء إالى الأرض.


هذا كلام بالغ الخطورة و لا دليل عليه من الكتاب و هو مخالف للعديد من الآيات القرآنية المحكمة التي تأكد أن الحق في التشريع لا يكون إلا لله عز وجل لا يشاركه فيه غيره لا نبي و لا حتى ملك مقرب,  قال تبارك وتعالى:


وَلاَ يَأْمُرَكُمْ أَن تَتَّخِذُواْ الْمَلاَئِكَةَ وَالنِّبِيِّيْنَ أَرْبَابًا أَيَأْمُرُكُم بِالْكُفْرِ بَعْدَ إِذْ أَنتُم مُّسْلِمُونَ

 

 وقال - تعالى -: {و لا يشرك في حكمه أحداً} الكهف

و منه نفهم التأكيد على الرسول (عليه الصلاة و السلام) بأن يحكم بين الناس بما أمره الله به ، فيقول تعالى

( وَأَنِ احكُم بَينَهُم بِمَا أَنزَلَ الله وَلا تَتَّبِع أَهوَاءَهُم ) المائدة : 49 .

يقول تعالى ﴿وما اختلفتم فيه من شىء فحكمه إلى الله ذلكم الله ربى عليه توكلت وإليه أنيب (الشورى 7، 10)

ويقول أيضا ﴿أفغير الله أبتغى حكماً؟ وهو الذي أنزل إليكم الكتاب مفصلا (الأنعام 114)

و لقد عاتب الله نبيه عليه الصلاة و السلام عندما حاول أن يحرم من تلقاء نفسه او يطع الكافرين في بعض الأمور بدون إذن من الله فجاءه الوحي.

يا أيها النبى لم تحرم ما أحل الله لك؟ تبتغى مرضات أزواجك؟!.

يا أيها النبي اتق الله ولا تطع الكافرين والمنافقين إن الله كان عليماً حكيماً . واتبع ما يوحى إليك من ربك إن الله كان بما تعملون خبيرا. وتوكل على الله .


الشيخ الشعراوي يقتص (على طريقة ويل للمصلين)  جزء من أية تتناول موضوع الفيء فيختار منها (و ما أتاكم الرسول فخذوه و ما نهاكم عنه فانتهوا) ليجعلها دليلا على حجية ما أختاره لنا شيوخ علم غربلة الأحاديث المنسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم.


والشيخ لم يقدم لنا دليلا صحيحا يُثبت ما ذهب إليه . ففسر تلك الآية بناء على رغبته و ما يريده هو منها من دون أي شاهد شرعي و لا عقلي صحيح  , فيصبح  بالنسبة له  سياق  أية الفيء في نهاية المطاف هو

 ما أتاكم شيوخ الحديث فخذوه و ما نهوكم عنه فانتهوا!!! .


لماذا ؟ لأنهم معصومون من الخطاء في تصحيح و تضعيف كل ما نقل إلينا من أخبار عن صاحب الخلق العظيم عليه الصلاة و السلام.


 ثانيا) الشيخ محمد حسان


الداعية محمد حسان يقول أن السنة  وحي تماما كالقران نوافقه في هذا إن كان يقصد أن السنة النبوية هي التطبيق العملي للوحي القرآني المنقول بالتواتر نقل الكافة عن الكافة فهذا ما نعتقده وندين به فجبريل عليه السلام كان يأتي الرسول بالآية القرآنية و كيفية إنزالها على أرض الواقع ليقوم هو بدوره بتبليغ و تعليم الناس أصول و فروع دينهم


أما إن كان يقصد بالسنة الأحاديث  فهذا ما لا نوافقه عليه لأن الفرق بين الحديث و القران كالفرق بين السماء و الأرض القران كله صحيح قطعي الثبوت لأنه متواتر ويفيد اليقين و تعهد الله بحفظه فهو محفوظ في الصدور و في المصاحف من أوله إلي منتهاه يبدأ بالفاتحة و ينتهي بسورة الناس أما الحديث فهو ظني الثبوت وفيه الصحيح و الضعيف والموضوع و الشاذ و غير ذلك من الأوصاف المصطلحة  والحديث لم يتعهد الله بحفظه صراحة كالقران و لا يعرف أوله من أخره و هو يختلف بحسب المذهب من سنة إلى شيعة و غيرهما من الملل و النحل.


فكيف يسوغ لعاقل أن يصّدق حديثا منسوباً للنبي عليه الصلاة و السلام يقول فيه ما يخالف صراحة كلام الله كحديث أوتيت القران و مثله معه !

ألن يتقوا الله في قوله الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه (قل لئن اجتمعت الإنس والجن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لايأتون بمثله ولو كان بعضهم لبعض ظهيرا) {الإسراء: 88}


ثالثا) الشيخ الشعراوي و محمد حسان على حد سواء

 

 (1 يرادفان بين  السنة و الحديث

 

جهلاً أو ليتبادر في ذهن المشاهد أن من يرد الحديث فهو بالضرورة منكر للسنة النبوية


درج المتأخرون من الفقهاء والمحدثين على المرادفة بين السنة والحديث؛ بإعطائهما تعريفاً واحداً هو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم، ويشمل هذا قوله وفعله وتقريره وصفته.


وقد انتقد بعض المعاصرين هذا التعريف ومنهم محمد رشيد رضا، حيث يرى أن سنته صلى الله عليه وسلم التي يجب أن تكون أصل القدوة هي ما كان عليه هو أصحابه عملاً وسيرة فلا تتوقف على الأحاديث القولية وعاب على الفقهاء المتأخرين جعلهم الأحاديث القولية من السنن، وهو اصطلاح للعلماء توسعوا فيه بمعنى السنة، فجعلوها أعم مما كان يريده الصحابة من هذا اللفظ، وهي الطريقة المتبعة التي جرى عليها العمل،ومن العجائب أن يغبى بعض المحدثين أحياناً عن الفرق بين السنة والحديث في عرف الصحابة الموافق لأصل اللغة؛ فيحملوا السنة على اصطلاحهم الذي أحدثوه بعد ذلك.

وقد نقل هذا التفريق عن بعض قدامى المحدثين ، قال عبدالرحمن بن مهدي: سفيان الثوري إمام في الحديث وليس بإمام في السنة، والأوزاعي إمام في السنة، وليس بإمام في الحديث، ومالك إمام فيهما جميعاً

 ومعنى هذه العبارة أن سفيان الثوري عند عبدالرحمن بن مهدي هو الأعلم بالطريقة المتبعة والسنن الماضية للنبي صلى الله عليه وسلم، والأوزاعي هو الأعلم بالحديث، أي بالروايات التي تصف حوادث متفرقة من حياته صلى الله عليه وسلم وتعامله معها، أما مالك فهو عالم بالسنة والحديث، أي عالم بالسنن الماضية والطريقة المتبعة للنبي صلى الله عليه وسلم، وعالم بالحديث أي بالروايات والأخبار المتفرقة التي تصف أحداثاً ووقائع في عهد النبي صلى الله عليه وسلم. وعلماء الأصول عندما يذكرون مصادر التشريع يقولون: القرآن والسنة، والإجماع، والقياس. فيستخدمون كلمة السنة ولكن حين التطبيق يحل محلها الحديث النبوي كمصدر شرعي عوضاً عن السنة وهذه العملية من العلماء هي تدليس وخلط ما بين السنة والحديث لتمرير ما يريدون من أفكار.


 (2يأتيان بحديث لإثبات حجية الحديث !!!


و ذلك بالاعتماد على حديث الأريكة الذي يتنبأ بمن سينكر الحديث و هو حديث فيه كلام من ناحية سنده فظلا عن متنه الذي يخالف صريح القران الذي ينفي علم الغيب عن النبي صلى الله عليه وسلم.

مناقشة حديث الأريكة من ناحية السند قام به الأستاذ محمد عساكر المعاصر على موقعه في المقالة التالية


(3 ويبقى السؤال المفضل  وهو كيف نعرف تفاصيل الصلوات ؟

 

إذا تبين لنا أن لفظ الحديث لا يترادف مع لفظ السنة و إنما هو جزء منها لأن السنة أعمال و أقوال و تقريرات النبي و هي ليست على نفس الدرجة من ناحية الصحة فالسنة العملية ومنها العبادات الدائمة من صلاة و صوم وحج و صلت إلينا بالتواتر بنقل الكافة عن الكافة تأخذ أباً عن جد في البيوت و المساجد وهي تفيد القطع باليقين و لا تحتاج إلى سند ليقويها ولا تحتاج للكتابة فالمسلمون لم ينتظروا عهد التدوين ليعرفوا عدد الركعات و مناسك الحج.

الصلاة المفروضة و كل العبادات تناقلت من بعثة سيدنا إبراهيم إلي اليوم عن طريق التواتر و هو ظاهرة اجتماعيه قد يعتريه شيء من التغيير بطول الزمن ولهذا السبب كانت رسالة السماء تتجدد ببعثة الرسل و الأنبياء لتصويب و تصحيح العقائد و العبادات كلما ابتعدت عن ملة إبراهيم  عليه الصلاة و السلام.


الأدلة من الكتاب على أن الصلاة كانت معروفة من بعثة إبراهيم عليه السلام


) قُلْ إِنَّنِي هَدَانِي رَبِّي إِلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ دِينًا قِيَمًا مِّلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ) (الأنعام : 161(

 

(وجاهدوا في الله حق جهاده هو اجتباكم وما جعل عليكم في الدين من حرج ملة أبيكم إبراهيم هو سماكم المسلمين من قبل وفي هذا ليكون الرسول شهيدا عليكم وتكونوا شهداء على الناس فأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة واعتصموا بالله هو مولاكم فنعم المولى" ونعم النصير)الحج : 78

 

 

) وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) طه : 132

 

كان يعني (الصلاة) المعرفة لديه وهي من الشعائر الابراهيمية.ولما كانت هذه الصلاة صلاة معهودة لذلك لم يكن هناك مبرر لذكر تفاصيلها اذ ليست بالمستجدة التي تحتاج الي بيان وايضاح. كيف تكون مبهمة وقد قال الله تعالى على لسان اسماعيل عليه السلام:

 

) وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا) مريم : 54-55

 

وقد ذكرها كذلك معرفة بالألف واللام للدلالة على معرفة وليست نكرة

.

الصلاة لا تختلف من رسول إلى آخر، وقد بين القرآن الكريم أن الرسل ـ ومن ثم أتباعهم ـ كانوا يصلون عين الصلاة، وهي نفسها الصلوات الخمس القرآنية والمتواترة والتي يصليها أتباع رسول الله محمد بن عبد الله صلوات الله عليه في مساجدهم ودورهم، فخذ مثلا

 

 [1]  قول الله تعالى على لسان ابراهيم عليه السلام:

 

(الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ إِنَّ رَبِّي لَسَمِيعُ الدُّعَاء. رَبِّ اجْعَلْنِي مُقِيمَ الصَّلاةِ وَمِن ذُرِّيَّتِي رَبَّنَا وَتَقَبَّلْ دُعَاء) ابراهيم : 39-40

 

 [2]  قول الله تعالى عن اسماعيل عليه السلام:

 

(وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِسْمَاعِيلَ إِنَّهُ كَانَ صَادِقَ الْوَعْدِ وَكَانَ رَسُولا نَّبِيًّا. وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِندَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا) مريم : 54-55

 

 [3] وحي الله تعالى لموسى وهارون عليهما السلام:

 

 (وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى وَأَخِيهِ أَن تَبَوَّءَا لِقَوْمِكُمَا بِمِصْرَ بُيُوتًا وَاجْعَلُواْ بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً وَأَقِيمُواْ الصَّلاةَ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ) يونس : 87

 

 [4] قول الله تعالى على لسان عيسى عليه السلام:

 

(قَالَ إِنِّي عَبْدُ اللَّهِ آتَانِيَ الْكِتَابَ وَجَعَلَنِي نَبِيًّا. وَجَعَلَنِي مُبَارَكًا أَيْنَ مَا كُنتُ وَأَوْصَانِي بِالصَّلاةِ وَالزَّكَاةِ مَا دُمْتُ حَيًّا. وَبَرًّا بِوَالِدَتِي وَلَمْ يَجْعَلْنِي جَبَّارًا شَقِيًّا) مريم : 30-32

 

 [5] أمر الله تعالى لمحمد عليه السلام:

 

(وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَّحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى) طه : 132

 

الأدلة من الواقع على أن الصلاة كانت معروفة من بعثة إبراهيم عليه السلام

 

 

 


 لاحظ رحمك الله صلاة بعض اليهود و النصارى اليوم بالرغم من أنهم حرّفوها إلا أنها مازالت تشبه إلي حد بعيد للصلاة الإبراهيمية فهل يعقل بعد هذا أن نقول أنهم هم الذين أخذوا صفة الصلاة عن المسلمين ؟

 

و الله أعلم

 

الشاب اللأمرد عند الحشوية و أتباعهم من التيمية الوهابية

عقيدة رؤية النبى لله عز و جل رؤية عين في صورة شاب امرد


دروس صوتية فى العقيدة و الفقه

دروس الأستاذ الموهوب  سعيد فودة حفظه الله تبارك و تعالى
http://aslein.org/home/catplay.php?catsmktba=165
 
شرح العقيدة الطحاوية، للشيخ النابلسي
http://www.nabulsi.com/text/02akida/...a/tahawiya.php


شرح مختصر التحرير لابن النجار في أصول الفقه، للشيخ صالح الأسمري
http://www.manarahnet.net/container....t=voicearchive


  شرح الورقات لإمام الحرمين ، للشيخ محمد بن عبدالغفار الشريف
http://www.dralsherif.net/Library.as...nID=6&CatID=53


شرح كتاب إيضاح القواعد الفقهية ، اللحجي ، للشيخ محمد بن عبدالغفار الشريف
http://www.dralsherif.net/Library.as...nID=6&CatID=49